وهبة الزحيلي
157
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج
وأما النواهي : فهي النهي عن الشرك ، والنهي عن تصعير الخد ( الإعراض عمن تكلم تكبرا ) والنهي عن المشي مرحا ( اختيالا وتبخترا ) . والتعليلات أو الأسباب هي : 1 - وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ . 2 - إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . 3 - إِلَيَّ الْمَصِيرُ ، إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . 4 - إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ . 5 - إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ . 6 - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ . 7 - إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ . توبيخ المشركين على الشرك مع مشاهدة دلائل التوحيد [ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 20 إلى 21 ] أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 20 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 21 ) الإعراب : نِعَمَهُ ظاهِرَةً أراد : نعم اللّه ، جمع نعمة ، و ظاهِرَةً حال . وقرئ : نعمة ، ونعمته .